المباركفوري
396
تحفة الأحوذي
سوارا من ذهب كما في رواية أحمد ومعنى الحديث أن لا تحلقوا نساءكم حلقة من ذهب ولا تسوروهن سوارا من الذهب ولكن العبوا لهن بالفضة من التحليق والتسوير بها لهن أو ما شئتم من التحلية بها لهن هذا ما عندي والله تعالى أعلم ( باب ) قوله : ( عن عاصم بن كليب ) بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي صدوق رمي بالإرجاء من الخامسة قوله : ( نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القسي ) تقدم تفسير القسي في باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود ( والميثرة الحمراء ) هي بكسر الميم وسكون التحتانية وفتح المثلثة بعدها راء ثم هاء ولا همز فيها وأصلها من الوثارة أو الوثرة بكسر الواو وسكون المثلثة والوثير هو الفراش الوطئ وامرأة وثيرة كثيرة اللحم وقد تقدم تفسير الميثرة في باب ركوب المياثر ( وأن ألبس خاتمي في هذه وفي هذه وأشار إلى السبابة والوسطى ) قال النووي أجمع المسلمون على أن السنة جعل خاتم الرجل في الخنصر وأما المرأة فإنها تتخذ خواتيم في أصابع قالوا والحكمة في كونه في الخنصر أنه أبعد من الامتهان فيما تعاطي باليد لكونه طرفا لأنه لا يشغل اليد عما تناولته من اشتغالها بخلاف غير الخنصر ويكره للرجل جعله في الوسطى والتي تليها لهذا الحديث وهي كراهة تنزيه انتهى قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم